|
עמוד:13
• 13 • كُوني نقيضًا كُوني شهيقي، لا زفيرَيردُّهُ كقصيدةٍلا تبرحُالإيقاعَ في زمنِالحصارْ ! وحبيبَتي، مرآةَحُلْمي عندما تتراقصُالأقداحُممسكةً بلونِالانتصارْ ! كُوني نقيضًا قدْ يداعبُضدَّهُ نهرًا يلامسُجذوةً دونَاعتبارْ ليلاًيغازلُصُبحَهُ صبحًا يعانقُليلَهُ وسحابةًتعطي بوقتِالانكسارْ كُوني زفيري، لا شهيقَيعيدُهُ كمُحاقِنا لا يكتملْ إلاّبشكلِالانتظارْ . . .
|