موجز

"אֵין מָקוֹם לִשְׁנֵי חֲלוֹמוֹת בַּחֲדַר שֵׁנָה אֶחָד ? " [ 224 ] النموذج الثالث يلغي التوجّه الإقصائي، ويفتح الباب ظاهريًا أمام الغريب والآخر . لكن هذه الإتاحة تبقى محدودة، إذ يُطلب من الغريب أن يصبح شبيهًا بمن فتح له الباب . النموذج الرابع يرى أنّبناء مجتمع ال «نحن» يمرّعبر محاولة العثور على قواسم مشتركة محايدة مع «الآخر»، مع تجاوز العوائق . وعليه، يقترح هذا النموذج بناء مجتمع تُهمَّش فيه التناقضات بين الهويّات لصالح شراكة مدنية يُفترض أنها تتغلّب على الفوارق . ويسعى هذا النموذج إلى خلق إنسان مُجرّد من هويته ومن وجوده الواقعي، ويؤدي إلى أفراغ الحياة من معناها وتسطيح الهوية . وفي بعض الأحيان، يهمّش هذا النموذج أيضًا قضايا أخلاقية جوهرية يُفترض أن تكون في صلب الخطاب العام . النموذج الخامس، الاحتوائي، يفترض هذا النموذج أنّالتناقضات بين الهويّات المختلفة هي معطى قائم لا يمكن تجاهله . هذا النموذج يحترم هذه التناقضات، ويرى فيها تعبيرًا عن التنوّع الكامن في الفسيفساء البشرية . وهو يفترض أنّالهويّات المتناقضة ليست وقائع مأساويّة، بل على العكس، إنّها أسس بناء المجتمع التعدّديّ، إذ إن روح التع...  אל הספר
אדרא - בית להוצאת ספרים אקדמיים