مقدّمة: الخيال، الأعلام الخفاقة ، والأعلام المطوية في الصدور، هي ركيزة المجتمع المشترك

[ 23 ] الخيال، الأعلام الخفاقة ، والأعلام المطوية في الصدور، هي ركيزة المجتمع المشترك بطل الرواية عبر إذاعة «صوت إسرائيل بالعربيّة» خلال حرب عام 1967 نداءً يلزم العرب المهزومين برفع الراية البيضاء، امتثل للأمر لإحساسه بالهزيمة، ولكنّه اعتقل لأنّه فعل ذلك في حيفا . زعمت السلطات في حينه أنّما فعله يعني 1 وقد جاء تعليل الاعتقال : أنّهذه المدينة، مثل الضفّة، واقعة تحت الاحتلال، «أنّنا لا نأخذكم على ما يدور في خاطركم بل على ما يدور في خاطر الرجل الكبير . وهو يرى أنّالعلم الأبيض الذي رفعته على سطح بيتك في حيفا، هو 2 لتهدئة «الرجلدليل على أنّك تقوم بحركة انفصاليّة عن الدولة ولا تعترف بها» . الكبير»، أيّالمؤسّسة الرسميّة، على العربيّالإفراط في التعبير عن وطنيّته : في كلّسنة في عيد الاستقلال، ترى العرب يرفعون أعلام الدولة ابتهاجًا، أسبوعًا قبل العيد وأسبوعًا بعد العيد . وتتزيّن الناصرة بأكثر مما تتزيّن تل أبيب من أعلام خافقات . [ . . . ] بحيفا [ . . . ] حيث تآخى العرب واليهود الفقراء، يعرف بيت العربي من بيت جاره اليهودي بأعلام الدولة الخفاقة فوق بيت العربي فحسب . أما بيت اليهودي فحسبه أنّه يهود...  אל הספר
אדרא - בית להוצאת ספרים אקדמיים