• 59 • هذه الليلة هذه الليلة في جنازةِالأشياء الآيلة للرحيلِ سأكون هادئًا . هادئْ . أدخل في الحزنِ شاطئًا، يرتّب الموجَ كأنّه أوتار كمان، داخل من صمت الذهول، إلى ظلّالمجاز المسحورِبحزن الياسمين . لعلّالأسود يليق بوداع هذا الليل . من مواليد وسكّان مدينة عرّابة البطّوف . درس إدارة أعمال في جامعة حيفا . يكتب الشعر الحديث الناقد وينشر في المجلاّت والصحف وشبكات التواصل الاجتماعيّ .
אל הספר