يوسف مفلح إلياس

• 39 • الوديان لا تجعلوا الوديانَتبكي إنْبكتْصارتْمياهٌ في يديها مالحة ونمتْعلى أكتافِها أشجارُحزنٍنائحة هيَمن سقتْصدرًا ونارًا أخرستْ هيَمن دعتْطيرًا وطفلاًأسعدَتْ لا تغسلوا أيديكُمُالحمراءَفيها لا تجعلوا منها شباكًا للحمائم لا تجعلوا منها مقابَر للجماجم وتعلّموا أنْتسكبوا حُبًّا عليها وتعلّموا أنْتغسلوا قلبًا لديها وتذكّروا أنَّالندى في راحتيها لا تُغضِبوها . من مواليد وسكّان مدينة سخنين في الجليل، يعمل مدرِّسًا للغة العبريّة، يحمل البكالوريوس في اللغتين العربيّة والعبريّة من جامعة حيفا، صدر له كتابان في الشعر .  אל הספר
מקום לשירה