• 13 • كُوني نقيضًا كُوني شهيقي، لا زفيرَيردُّهُ كقصيدةٍلا تبرحُالإيقاعَ في زمنِالحصارْ ! وحبيبَتي، مرآةَحُلْمي عندما تتراقصُالأقداحُممسكةً بلونِالانتصارْ ! كُوني نقيضًا قدْ يداعبُضدَّهُ نهرًا يلامسُجذوةً دونَاعتبارْ ليلاًيغازلُصُبحَهُ صبحًا يعانقُليلَهُ وسحابةًتعطي بوقتِالانكسارْ كُوني زفيري، لا شهيقَيعيدُهُ كمُحاقِنا لا يكتملْ إلاّبشكلِالانتظارْ . . . • 14 • يا موت قفْهنيهةً يا موت قِفْهُنيهةً عنْزحفِكَالجاري وَدَعْنهجَالعِدا ! قفْوالتقطْأنفاسَكَ الأبديّة دَعْزهرةَالنّرجسْ تحوّلُمن زفيرِكَ لؤلؤًا لشهيقِها دعها تعودُلمجدِها منْعِطرِها بينَالشّهيقْ، بينَالزَّفيرْ قبلَالنَّدى ! دعنا نتوّج بيننا صلحًا حديبيًّا ونزرعُ حولَنا منْزنبقٍ ونزيلُمن قاموسنا ألحانَحزنٍ كالفناءِوكالرّدى . . . يا موتُقِفْ بلْمُتْولو للُحَيْظةٍ ! لأُعيدَأحلامًا بِلَمْساتِالمَساءْ عِطرَالشّبابْ فأصافح الموتَالأخيرْ يا موتُعُدْ يا موتُقَدْ قَرُبَالمدى قَرُبَالمَدى… من سكّان أبو غوش . إعلاميّومحرّر لغويّ، يعمل مديرًا لقسم الثقافة في بلدته أبو غوش . حاصل على البكالوريوس في اللغة العربيّة وآدابها والفلسفة الغربيّة، والما...
אל הספר